الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
8
الغيبة ( فارسي )
كلام وأدب بوده وتمامى فضايل را دارا بود ، وى در تمامى فنون وعلوم اسلامى كتاب نوشته است ، أو عقايد شيعه را در أصول وفروع تهذيب وتنظيم كرده ونيز كمالات نفساني را در علم وعمل بأهم جمع كرد . « 1 » وعلامه بحر العلوم نيز مىگويد : « محمّد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر شيخ الطائفة المحقة ورافع اعلام الشيعة الحقة ، امام الفرقة بعد الأئمة المعصومين وعماد الشريعة والاماميه في كل ما يتعلق بالمذهب والدين محقق الأصول والفروع ومهذب فنون المعقول والمسموع شيخ الطائفة على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوى اليه الأعيان . صنف في جميع علوم الاسلام وكان القدوة في ذلك والامام » ؛ محمّد بن حسن بن علي طوسي أبو جعفر ، از بزرگان مذهب بهحقّ اماميه وبه اهتزاز درآورنده پرچم حقّ شيعه است ، پس از أئمة معصومين عليهم السّلام پيشواى فرقه اماميه وستون شريعت است . أو محقق أصول وفروع وتهذيبكننده فنون وعلوم معقول ومنقول است . بىترديد وى شيخ وبزرگ طايفه شيعه است كه همگان چشم به أو دوختهاند . در تمامى علوم اسلامى كتاب نوشته ودر تمامى آنها توانمند وپيشواى علماى آن علم است . تولد تا هجرت به بغداد ايشان در ماه مبارك رمضان سال 385 ه ق دقيقا چهار سال پس از رحلت شيخ صدوق وآغاز زعامت شيخ مفيد رحمهما اللّه ديده به جهان گشود . ولادتش در « طوس » ودر منطقه « نوقان » يا همان شهر مقدّس مشهد است كه در آن زمان ، مهد علم وأدب بوده ودانشمندان بزرگى را ؛ همچون فردوسى شاعر بلندآوازهء إيران وأمثال أو را پرورانيده . بنابراين مسلم است كه در آن اعصار در منطقه طوس خاندانهاى شيعي زندگى مىكرده وبه جهت قرابت وهمجوارى با حريم مقدّس
--> ( 1 ) . خلاصة الأقوال علامه حلى ، ص 249 . انتشارات حيدريه ، نجف ، سال 1381 ه ق .